|
| |
|
| قصص واقعية قصص واقعية منوعة حقيقة منقولة من اصحابها الاصليين وقصص علمية وغيرها الكثير |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | ||
رد: الموسوعة " الجزء الثاني " قصص واقعية جميلة جدا يارب تعجبكمكيف أقلع زوجي عن التدخين؟ تزوجت قبل عشرة سنوات من شاب مدخن دون علمي أنه يدخن .. ورغم ثقافته ورزانته وحسن تعامله, وكان محافظا على الصلاة مما جعلني أحبه إلا أنني ذقت الجحيم والمصائب من جراء تدخينه ورائحته النتنة ورائحة ملابسه , وحاولت معه لترك التدخين فكان يعدني خيرا ولكنه يماطل ويسوف .. واستمر هذا الوضع حتى كرهت نفسي , فقد كان يدخن في السيارة وفي المنزل وفي كل مكان حتى إنني فكرت في طلب الطلاق بسبب التدخين .. وبعد أشهر رزقني الله بطفل كان يمنعني من طلب الطلاق . أصيب طفلنا بالربو الشعبي وذكر الطبيب أن سبب ذلك يعود إلي التدخين وخصوصا حوله لأن والده يدخن بجواره .. ولم ينثن زوجي عن التدخين , وذات ليلة قمت من نومي على كحة طفلي الشديدة بسبب ربو الأطفال وقمت أبكي لحاله وحالي فعزمت أن أنهي هذه المأساة بأي ثمن , ولكن هاتفا أخذ يهتف بداخلي لماذا لا تلجئي إلي الله ؟؟ قمت وتوضأت وصليت ما شاء الله أن أصلي ودعوت الله بأن يعينني على هذه المصيبة ويهدي زوجي لترك التدخين وقررت الانتظار .. وذات ليلة كنا نزور مريضا من أقاربنا منوما في أحد مستشفيات الرياض , وبعد خروجنا من زيارة المريض وأثناء توجهنا لموقف السيارات أخذ زوجي يدخن فكررت الدعاء له وبالقرب من سيارتنا لمحت طبيبا يبحث عن سيارته هو الأخر داخل المواقف ثم فجأة قام بالاقتراب من زوجي وقال له: يا أخي أنا منذ السابعة صباحا وأنا أحاول مع فريق طبي إنقاذ حياة أحد ضحايا هذه السجائر اللعينة من مرض سرطان الرئة!! وهو شاب في عمرك ولديه زوجة وأطفال !! ويا ليتك تذهب معي الآن لأريك كيف يعاني هذا المريض , ويا ليتك ترى كيف حال أبنائه الصغار وزوجته الشابة من حوله , ويا ليتك تشعر بدموعهم وهم يسألوني كل ساعة عن وضع والدهم , ويا ليتك تحس بما يشعر به وهو داخل غرفة العناية المركزة حينما يرى أطفاله يبكون وترى دموعه تتساقط داخل كمامة الأكسجين , لقد سمحت لأطفاله بزيارته لأنني أعلم من خبرتي بأنه سيموت خلال ساعات إلا أن يشاء الله ويرحمه , ثم يا ليتك تشعر به وهو ينتحب ويبكي بكاء الأطفال لأنه يعلم خطورة حاله وأنه سيودعهم إلى الدار الآخرة !! أتريد أن تكون مثله لكي تشعر بخطورة التدخين !!؟ يا أخي أليس لك قلب !؟ أليس لك أطفال و زوجة !!؟ لمن تتركهم !!؟ أيهونون عليك لمجرد سيجارة لا فائدة منها سوى الأمراض والأسقام .. سمعت وزوجي هذه الكلمات , وما هي إلا لحظات حتى رمى زوجي سيجارته ومن ورائها علبة السجائر , فقال له الطبيب المخلص : عسى ألا تكون هذه الحركة مجاملة بل أجعلها صادقة سترى الحياة والسعادة !! ثم ذهب إلي سيارته وأنا أرمقه وبح صوتي وتجمعت العبرات في مقلتي . وفتح زوجي باب السيارة فرميت نفسي وانفجرت من البكاء حتى ظهر صوتي , وعجزت عن كتم شعوري ولم أتمالك نفسي وأخذت أبكي وكأنني أنا زوجة ذلك المسكين الذي سيموت, وأما زوجي فقد أخذه الوجوم وأطبق عليه الصمت ولم يستطع تشغيل سيارته إلا بعد فترة .. وأخذ يشكر ذلك الطبيب المخلص ,ويكيل له عبارات الثناء والمدح , ويقول ياله من طبيب مخلص..ولم أستطع مشاركته إلا بعد فترة , وكانت هذه نهاية قصته مع التدخين . وأثني وأشكر ذلك الطبيب وأسجل له كل تقدير وإعجاب , وأدعو له في كل صلاة وكل مقام منذ ذلك اليوم الأبيض الذي ابيضت به حياتنا وتخلصت من المعاناة ,وسأدعو له وسأدعو لكل مخلص مثله... تعلمت من هذه الحادثة فضل الدعاء وقدرة الله على تغيير الحال وتعلمت فضل الصبر مع الاحتساب والدعاء.. وتعلمت تقدير نعمة الله بأنه يهدي من يشاء وتعلمت فضل الإخلاص في القول والعمل من هذا الطبيب الذي أدى دوره وهو في مواقف السيارات . ما رأيكم لو أن كل شخص قام بعمله بهذه الطريقة وبهذا الإخلاص ؟؟ كم من المشاكل ستحل ؟؟ وكم من المنكرات ستختفي ؟؟ ضعف الطب والتعليم يتبع من مواضيع نبيل الكهالي في الـ تجريبي : 0 أهلاً يا شهرالخير |
| | ||
رد: الموسوعة " الجزء الثاني " قصص واقعية جميلة جدا يارب تعجبكملا أستطيع كنت أقوم بالمرور اليومي على المرضى في غرفة العناية المركزه في ذلك المستشفى الكندي الذي كنت أتابع فيه الدراسة الطبية العليا لفت أنتباهي اسم المريض في السرير رقم 3 إنه محمد ... نظرت إليه ملياً اتفحص ملامحة اتفرس قسمات وجهه الذي كاد يتواري تحت أنقاض الأنابيب أجهزه الإنعاش إنه شاب في الخامسة والعشرين من العمر مصاب بمرض نقص المناعة المكتسبة (( الإيدز))) أدخل الى المستشفى قبل يومين بالتهاب حاد في الرئة وحالته خطره جداً وشبه ميؤوس منها لم يكن هذا أول مريض مسلم في بلاد الغرب أعالجة ولكني أحسست نحوه بشعور خاص لا أعرف سببه وبعد انتهاء المرور الصباحي اختلست لحظات واقتربت من هذا الشاب حاولت أن اكلمه برفق انه يسمعنى ولكنه لا يستطيع أن يجيب الا بكلمات غير مفهومة اتصلت بيته ردت على أمه يبدو أنهم من أصول عربية لبنانية وأبوه تاجر كبير في المدينة يمتلك محلات حلويات شرحت للأم حالة ابنها أثناء حديثي معها بدأت أجراس الإنذار تتعالى بشكل مخيف من الأجهزة الموصلة بذلك الفتى مؤشرة على هبوط حاد في الدورة الدمويه ارتبكت في حديثي مع الأم قلت لها لابد وأن تحضري الآن وقلت: انا مشغول في عملي سوف أحضر بعد انتهاء الدوام قلت لها: ربما يكون الوقت متأخراً عندها وأغلقت السماعة بعد نصف ساعة طلبت مني الممرضة أن أحضر للقاء والدة المريض امرأة في متوسط العمر لا تبدو عليها مظاهر الإسلام بدت مضطربة شرحت لها الوضع الحرج لابنها انهارت باكية حاولت تهدئتها قلت لها: اسألي الله له الشفاء نظرت الى بدهشة ماذا قلت ؟؟؟ قلت: تعلقي بالله اسألي له الشفاء!! قالت: أنت مسلم!!؟؟ قلت: نعم الحمد لله قالت: نحن مسلمون كذلك قلت ما شاء الله لماذا لا تذهبين عند رأسة وتقرئين عليه شيئاً من القرآن الكريم لعل الله أن يخفف عنه؟؟ انتفضت بارتباك وقد انخرطت في بكاء مرير قالت لا أعرف قلت كيف تصلين ؟؟ قالت نحن لا نصلى ....؟؟؟!!!! ...((( هل تذكرت صل قبل أن يصلى عليك )))... ولكن لنتابع القصة قالت نحن لا نصلى إلا في العيد منذ أن أتينا الى هذا البلد ولكني أذهب لزيارة أضرحة اجدادي في لبنان كل عامين وادعو لهم دون علم زوجي أنا امرأة متدينة (( الله المستعان متدينة من دون صلاه و لا تعرف القرآن)) سألتها عن حال ابنها قالت كان طيب القلب يحب الحياة ولكنه انحرف قليلاً في السنه الماضية مع تلك الفتاة التى استولت عليه وكان حاله على أحسن ما يرام قلت: هل كان يصلى ؟؟ قالت: لا ولكنه كان ينوى أن يحج في آخر عمره ...((من يضمن أن يعيش الى الثلاثين أو الاربعين والخمسين والستين ..... كم من صغير مات ولم يبلغ العشرين))... اقتربت من الفتى المسكين وهو يصارع سكرات الموت أجهزة المنبه تتعالى الأم تبكي بصوت مسموع الممرضات ينظرن بدهشة .... جاهداً حاولت أن ألقن الفتى الشهادتين والفتى لا يستجيب عاودت المحاولة مرات عديدة بدأ الفتى يفيق شيئا ما ... قل لا إله الا الله ... الفتى يحاول بكل جوارحه الدموع تفتر من أطراف عينيه وجدته يتغير لونه الى السواد اريد مسكناً للألم قل لا إله الا الله ... شفتاه ترتجفان يا ألهى سينطقها الآن ((I cant I cant )) أريد صديقتي لا أستطيع ... النبض يتناقص اريد صديقتي لا أستطيع النبض يتناقص والتنفس يتلاشى لم أتمالك نفسي أخذت أبكي بحرقة وأعاد المحاولة: أرجوك قلها ... لا أستطيع ... توقف النبض وأنا ممسك بيد الفتى في ذهول تام والأم مرتمية على صدره تصرخ ووجه الفتى غطاه سواد كالح لم أتمالك نفسي نسيت كل الأعراف الطبية وذهلت من حساسية الموقف انفجرت صارخاً في الأم أنت المسؤولة أنت وأبوه ضيعتم الأمانة ضيعكم الله الأم تبكي في ذهول .. {{ أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون}} قال أبن القيم رحمه الله تعالى : فإذا كان العبد في حال حضور ذهنه وقوته وكمال إدركه قد تمكن منه الشيطان واستعمله فيما يريده من معاصي الله فكيف الظن به عند سقوط قواه واشتغاله قلبه ونفسه بما هو فيه من ألم النزع ؟؟ وجميع الشيطان عليه كل قوته وهمته لينال منه فرصته فأقوى ما يكون عليه شيطانه ذلك الوقت وأضغف ما يكون هو في تلك الحال فمن ترى يسلم من ذنبك فهناك {{يثبت الله الذين أمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء}} يتبع من مواضيع نبيل الكهالي في الـ تجريبي : 0 أهلاً يا شهرالخير |
| | ||
رد: الموسوعة " الجزء الثاني " قصص واقعية جميلة جدا يارب تعجبكملا سعادة بلا إيمان هذه قصه واقعيه حدثت لفتاة عمانيه سكنت في عمان . والذين رووا القصة هم أقرب الناس إليها وبعض أفراد عائلتها ... بدأت القصه عندما تزوج شاب عماني من امرأه أجنبيه حيث ظلت المرأة على ديانتها المسيحية لكنها ذهبت لتعيش في عمان مع زوجها .. وكان الرجل ذا منصب مرموق و مال .. أنجبوا أطفالاً ولكنهم افتقروا التربيه ... هذه قصه محزنه لأنها تروي الحقيقة ... تروي حقيقة أحد بنات هذا الرجل ... وسأطلق على هذه الفتاة اسم (ملاك) ولا يوجد اسم افضل من ذلك لانها بالفعل أصبحت ملاكا ... !! عاشت ملاك عيشه مترفة وكانت تملك كل ما يتمناه المرء من أشياء ... كان لديهم بيت فخم ، المال الكثير ، السيارات ، الملابس ... وكل ما يخطر على البال ... وفي معضم الاوقات كانت تفعل ما يحلو لها في أي وقت شاءت .. كان الاب كثير السفر ، والأم غير جديرة بأسم "أم" ... وكانت الفتاة تفتقد الحنان ... كانت تريد أن تجد من يسمعها ويقضي الاوقات معها ... من يفهما و تثق به ... فتوجهت للفتيات اللاتي في نفس مستوى معيشتها (الاغنياء) وكانت تقضي أوقاتها مع أصدقائها أو سماع الموسيقى ... بشكل عام ... الاستمتاع بالوقت كما يطلقون عليه ... و لم يكن هناك من يمنعهم .. فكانوا يفعلون ما يحلو لهم ... في احدى العطلات ... قرروا قضاء بضع ايام في (صلاله) .. كانوا ( ملاك وصديقاتها وستة شبّان ) .. أخذوا غرفتين ... غرفه للشباب و غرفة للبنات ... وكانوا جميعاً يجلسون في غرفة واحدة أو يذهبون للملاهي إلى الساعة الثانية صباحا ثم يخلدون للنوم .. هذه مدى الحريه التي كانت تتمتع بها ملاك و صديقاتها !! على الاقل .. هذا ما كانوا يطلقون عليه ( الحريه ) !! كان لملاك و صديقتها صديقان ( Boy Friends ) وذهبوا للتمشي ثم قرروا الذهاب الى بيت صديقتها لخلوّه ... وجلسوا في الصاله لبعض الوقت ... ثم قررت صديقة ملاك الذهاب الى حجره مع صديقها وقالت لملاك أنها أيضا باستطاعتها الذهاب الى أي غرفة شاءت مع صديقها ... لكنها فضّلت البقاء في الصالة والحديث معه ... بعد لحظات ... نادت الفتاه صديقتها ملاك لتأتي إليها ... فلما ذهبت ملاك و صديقها لينظروا أن الفتاة مع صديقها في منظر يخل بالادب والحياء !! كانوا مصعوقين !! صفعت ملاك صديقتها و قالت ( كيف تجرئين !؟ ) ثم خرجت من البيت مسرعه و هي تبكي .. أحست بشعور غريب لم تشعر به قط .. ولأول مره في حياتها شعرت ان حياتها بلا معنى أو مغزى .. كانت تبحث فقط عن مكان يريحها .. كرهت كل شيء كانت تتمتع به في الماضي .. كرهت الموسيقى .. كرهت اللوحات ... كرهت البيت و المال .. الملابس ... عائلتها ... كل شيء .. كرهت كل شيء لانها لم تجلب لها غير البؤس و العار ... ذهبت لمنزلها لسماع الموسيقى الصاخبه وأصوات إخوتها وهم يلعبون مع أصدقائهم ... كم كرهت تلك الاشياء اللتي حدثت في منزل صديقتها ... ذهبت لترتاح في غرفتها ... لكنها وجدت تلك الصور و الملصقات و هي تحدق بها .. بدأت بتقطيع الملصقات و تكسير الصور ... شعرت بالتعب .. ولكنها أفرغت ما بداخلها .. والآن حان وقت الصلاه .. ذهبت للصاله لهدوئها كي تصلي .. أرادت أن تصلي .. لكنها لم تعرف كيف ! ذهبت الى الحمام واغتسلت لأنها لم تعرف كيف تتوضأ !! ثم وقفت على سجادة صلاة جدتها .. لم تعرف ما تفعل ... فوجدت نفسها ساجدة عليها تبكي وتدعو الله ... ظلت على هذه الوضعيه ما يقرب من ساعة ... افرغت ما بقلبها لخالقها .. شعرت بارتياح .. لكن كان هناك المزيد ... ثم تذكرت عمها اللذي لم تره من زمن بعيد .. لضعف العلاقات العائليه ... كان هو من يستطيع مساعدتها .. قررت الذهاب اليه ولكنها لم تجد ملابس مناسبه لهذه الزياره ... كانت ملابسها تظهر مفاتنها وأجزاء من جسمها ... حينها تذكرت ان عمتها قد اهدتها عباءة و حجاب وقرآن ... لبست ما يليق بهذه الزيارة و نادت سائق جدتها ليوصلها الى بيت عمها ... عندما طرقت الباب خرجت زوجة عمها فارتمت في حضنها باكيه ... ففهمت زوجة عمها بالامر ... وحضر عمها .. ففعلت نفس الشء .... لم يعرفها عمها في بادء الامر ... لكن بدأ يطمأنها حلما عرف أنها ابنة أخيه وبدأ بالحديث معها ... قالت ملاك فيما بعد أن هذه هي أول مره لها تشعر بالحنان و الحب والاهتمام ... ثم طلبت أن ترى إحدى بنات عمها لتعلمها الصلاة و الوضوء وما يتعلق بالدين ... ثم طلبت منهم عدم الدخول عليها و سألت عمها عن المدة اللازمة لحفظ القرآن ... فقال خمس سنين ... فحزنت .. وقالت ... ربما أموت قبل أن تنفضي خمس سنين ! وبدأت في رحلتها ... بدأت في حفظ القرآن الكريم ... كانت ملاك سعيده بهذا النمط الجديد من الحياة .. كانت مرتاحة له كليا .. وبعد حوالي شهرين .. علم الاب ان ابنته ليست في البيت !!! أي أب هذا !!! ذهب الرجل إلى بيت أخيه ليأخذ ابنته فرفضت ... ثم وافقت على أن تعيش في بيت جدها لحل الخلافات ... حققت ملاك حلمها بحفظ القرآن ... لكن ليس في خمس سنين ... و لا ثلاثة سنين .. ولا سنه .. إنما في ثلاثة أشهر ... !!! سبحان الله .. أي عزيمة وإصرار هذا !! نعم حفظته في ثلاثة أشهر ... ثم قرروا ان يحتفلوا بهذه المناسبه فدعت الجميع للحضور ... كان الجميع فرحين مبتهجين ... وعندما وصلوا ... قالوا لهم أنها تصلي في غرفتها ... طال الانتظار و لم تخرج !! فقرروا الدخول عليها ... وجدوها ملقاة على سجادة الصلاه وهي تحتضن القرآن الكريم بين ذراعيها و قد فارقت الحياة ... فارقت الحياه و هي محتضنة القرآن بجانب القلب الذي حفظه ... كان الجميع مذهولين لوفاتها ... قرروا غسلها ودفنها ... اتصلوا بأبيها ... وقد أوصت ملاك جدها بمنع أمها من الحضور إذا لم تغير ديانتها للإسلام ... وحضر إخوانها وأخواتها ... وبدأوا بغسلها ... كانت أول مرة لابنة عمها ان تغسل ميت ... ولكنهم فعلوا .. وقالوا بانهم احسوا ان هناك من كان يساعدهم في الغسيل ... كانوا غير مرئيين !!! جهزوا الكفن ... وعندما أرادوا ان يكفنوها .. اختفى الكفن .. بحثوا عنه فلم يجدوه !! ... ظلوا يبحثون فلم يجدوا غير قماش اخضر في ركن البيت تنبعث منه اروع روائح العطر ... فلم يجدوا غيره ليكفنوها به ... وعندما صلوا عليها كان ستة رجال من بين المصلين يلبسون ثياب خضراء ... وبعد الصلاه حمل هؤلاء الرجال ملاك الى المقبره ودفنوها ... لم يكونوا هؤلاء الرجال أحد أفراد العائلة واختفوا بعد الدفن هؤلاء الرجال السته ... ولم يعلم احد من هم أو من أين أتوا وأين ذهبوا ... !!! ولكن لا شك في انهم ملائكه بعثوا من عند الله ليعاملوا روحها كما أمر الله عز وجل ... استحقت ملاك هذه الجنازه من الملائكة وليس البشر لانها وصلت لمرحله عاليه لم يصل إليها الكثير ... المحزن في الامر أن هناك الكثير من مثل ملاك في عمان و باقي الدول الاسلاميه ... أتمنى من الجميع نشر هذه القصه ليتعلم الجميع من هذه القصة المعبرة ... لكل رجل وامرأه .. عند وقت الزواج لا تفكر في الحب والشهوه .. فكر في الأطفال الذين سيأتون ... اختر أبا جيدا أو أما جيدة قبل الانجاب ... وتذكر ان هناك يوم بعث وحساب ... فإما الجنه أو النار ... اعتنوا بابنائكم وأهلكم و أعطوهم الحب و الاهتمام ... مثل ملاك .. بالرغم من كل ما كانت تملك ... لم تشعر بالسعاده قط الا عندما وجدت طريقها الى الله ... فعلاً .. لا سعاده بلا إيمان ... وصلت هذه القصة عبر البريد الإلكتروني لموقع الشامسي وقمنا بنشرها للفائدة والصلاح والرواية على ذمة كاتب القصة .. يتبع من مواضيع نبيل الكهالي في الـ تجريبي : 0 أهلاً يا شهرالخير |
| | ||
رد: الموسوعة " الجزء الثاني " قصص واقعية جميلة جدا يارب تعجبكملأنني في ذمة الله يقول أحد الدعاة : كان أحد الصبيان حاضراً مع أبيه أحد المجالس العلمية فسمع هذا الحديث فسأل والده بعد الدرس ، وقال ما معنى قوله : (( في ذمة الله )) فقال له أبيه : أي في حفظ الله وفي رعاية الله .. فقال الصبي : يعني إذا أنا صليت الفجر أكون في حفظ الله ..؟ فقال له أبيه : نعم إن شاء الله .. فقال الصبي: يا أبي أيقظني معك لصلاة الفجر .. فقال الأب : خيراً إن شاء الله .. ثم قال الابن : يا أبي إن لم توقظني لصلاة الفجر لن أذهب إلى المدرسة ، ولكن الأب ظن أن هذا من حماسة الصبيان ، ونشاط الطفولة ، فلم يوقظه لصلاة الفجر ، وأيقظه للدوام .. فقال الابن لأبيه : لماذا لم توقظني إلى صلاة الفجر ؟! فقال له أبيه : أنت صبي صغير .. ولما تكبر إن شاء الله أوقظك .. فقال الابن : والله ما أذهب للمدرسة ..!! فقال الأب : يا بني الدراسة ، فأجبره أبيه ، ولكن أصر الابن ولم يذهب للدراسة ، فتعجب الأب من حماس الابن .. فلما جاء اليوم الثاني اضطر الأب أن يوقظ ابنه لصلاة الفجر ، ليس خوفاً على صلاته ، بل خوفاً على دراسته .. فلما صلى الصبي الفجر قال لأبيه: أنا اليوم في ذمة الله .. قال الأب : إن شاء الله .. ثم ذهب الابن إلى المدرسة فلما دخل الفصل سأل المدرس من جاء بالواجب ؟ وكان بالأمس الذي غاب فيه الصبي عليهم واجب ، فجاء بعض الطلبة الذين لم يأتوا بالواجب ، ومنهم هذا الصبي ، فأخذ يضربهم واحداً واحداً حتى جاء دور الصبي .. فقال الصبي للمدرس : لن تستطيع أن تضربني ..!! فقال المدرس : ماذا تقول ؟! قال الطالب : أنا أتحداك أمام الطلاب أن تضربني ، فتعجب المدرس وقال: ما الذي جرأك عليّ؟! وأخذ المدرس يؤنب الطالب على فعله وكلامه هذا ، فأصر الطالب ، وقال: أما أنا فلن تستطيع أن تضربني ، قال المدرس : لماذا ؟ فقال الطالب : لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله ) .. وأنا اليوم صليت الصبح في جماعة فأنا في ذمة الله .. تريد أن تضربني ، وأنا في ذمة الله وحفظه ورعايته ؟؟!! فضحك المدرس وقال : صدقت .. أنت في ذمة الله ، ولن أضربك هذا اليوم ، لكن على وعد أن تحافظ على واجباتك. فهل نكون في مثل حماس هذا الطفل ؟!! نسأل الله ذلك !! أخي الكريم : عندما تنام عن صلاة الفجر ، هل تعرف ما الذي يحصل ؟! الذي يحصل أن الملائكة صعدت ، و أرسلت كشوف أسماء الذين يصلون الفجر ، وليس فيهم فلان ، فيسألهم الله عنه وهو به أعلم ، فيقولون : يا رب ، فلان ما صلى الفجر ، يا رب : تركناه وهو نائم ، أو تركناه وهو يلهو ، أو تركناه وهو غافل !! لقد كان الصحابة رضي الله عنهم يجعلون حضور صلاة الفجر هو الميزان الذين يزنون به الرجال ، فمن حضرها وثقوه ، ومن غاب عنها أساءوا به الظن ، فهذا عمر رضي الله عنه يقول : ( كنا إذا فقدنا الرجل في صلاة الفجر و العشاء أسأنا به الظن ) .. هل تعلم يا أخي أنه ما كان يعرف في سلف الأمة والقرون الأوائل أناس لا يصلون الفجر ؟! ما كان يعرف هذا إلا في صفوف المنافقين ، أما في صفوف المؤمنين ما كان يوجد هذا .. أما اليوم فلا حول ولا قوة إلا بالله العلّي العظيم !! وإذا تأملت في أحوال كثير من الناس رأيت أن كثيراً من هؤلاء الذين يؤخرون صلاة الفجر إلى طلوع الشمس يسهرون ليلهم في أمور محرمة : كمشاهدة الأفلام و المسلسلات والتنقل بين الفضائيات ، وسماع الأغاني وغير ذلك من الذنوب والمعاصي ، ولاشك أن هؤلاء جمعوا أوزاراً مع أوزارهم ، فعليهم وزر السهر على الحرام ، ووزر تأخير الصلاة عن وقتها !! يا أخي اتق الله واحمد الله على الصحة والعافية والقوة والنشاط وحافظ على صلاة الفجر وغيرها من الصلوات ، حتى تكون من الموفقين في الدنيا ، والناجين من عذاب الله يوم القيامة إن شاء الله .. نسأل الله أن يهدي ضال المسلمين ، وأن يعيذنا من شر أنفسنا ، وأن يهدينا سبل السلام ، إنه سميع مجيب .. يتبع من مواضيع نبيل الكهالي في الـ تجريبي : 0 أهلاً يا شهرالخير |
| | ||
رد: الموسوعة " الجزء الثاني " قصص واقعية جميلة جدا يارب تعجبكمدخلت السنة الرابعة عشرة وفيها : ساروا إلى دمشق وعليهم خالد . فأتى كتاب عمر رضي الله عنه بعزل خالد وتأمير أبي عبيدة بن الجراح . وفيها : أمر عمر بصلاة التراويح جماعة وقدم جرير بن عبد الله في ركب من بجيلة ، فأشار عليه عمر بالخروج إلى العراق ، فسار بهم جرير إلى العراق . فلما قرب من المثنى بن حارثة كتب إليه " أقبل فإنما أنت مدد لي " . فقال جرير أنت أمير وأنا أمير . ثم اجتمعا . فكانت وقعة البويب المشهورة . ثم إن عمر أمر سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه على العراق ، وكتب له وأوصاه فقال " يا سعد بن وهيب لا يغرنك من الله أن قيل خال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه . فإن الله لا يمحو السيئ بالسيئ . ولكن يمحو السيئ بالحسن . وإن الله بينه وبين أحد نسب إلا بطاعته . فالناس شريفهم ووضيعهم في ذات الله سواء . الله ربهم وهم عباده . يتفاضلون بالعافية . ويدركون ما عند الله بالطاعة . فانظر الأمر الذي رأيت عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ بعث إلى أن فارقنا عليه . فالزمه . فإنه الأمر " وكتب إلى المثنى وجرير أن يجتمعا إليه فسار سعد بمن معه . فنزل بشراف واجتمع إليه الناس . يتبع من مواضيع نبيل الكهالي في الـ تجريبي : 0 أهلاً يا شهرالخير |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
| الأقــســـام الــعـــامــة | منتدى الحوار العام | الحوار الهادف | منتدى الأخبار العامه | منتدى المواضيع العامه | إسلاميات | الصحة والغذاء | رياضة في رياضة | هلا بالضيوف | منتدى التصاميم والتصوير الفوتوغرافي | فوتوشب | جرافكس | تصاميم وإبداعات الأعضاء | استقبال طلبات التصميم | دورات ادوبي إن ديزاين InDesign | تطوير المواقع و المنتديات | البرامج |برامج × برامج | برامج كمبيوتر | برامج حماية | برامج تصميم | برامج صوت وصورة |FREE Download برامج مجانية | برامج Portable برامج لا تحتاج إلى تنصيب | جوال برامج مسجات بلوتوث نغمات كليبات مقاطع | برامج جوال | منتدى برامج الجوال |برامج جوالات الجيل الثالث Symbian Series 60 Applications | منتدى برامج جوالات Symbian Series 80 Applications | ثيمات جوال موبايل مجانية | مسجات و رسائل وسائط MMS| مليون مسج في انتظارك | العاب جوال موبايل | عالم حواء عالم المرأة والطفل والاسرة | ازياء وموضة عالم حواء | الاسرة والطفل | مطبخ حواء, طبخ عربي, مصري, جزائري | مكياج ميك أب لـ جمال حواء | ديكور/ بيوت/مطابخ/غرف نوم | ادم و حواء | المنتدى الادبي | الغاز |منتدى الشعر | اناشيد إسلامية : اناشيد اطفال | منتدى الخواطر - صدى المشاعر | قصص واقعية | منتدى قصص وعبر | فلسطين تاريخ و تراث محطات فلسطينية | تسلية | العاب فلاش | نكت | صور | فيديو youtube يوتيوب و جوجل Google | صور انمي, anime تحميل افلام انمي | افلام | افلام كرتون | كوكب زمردة كرتون للبنات فقط | فيديو مضحك | الثقافة و الألعاب و الترفيه
|